مكي بن حموش

2754

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقوله : وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ [ 11 ] . أي : وساوسه « 1 » . وقال القتيبي « 2 » : كيده « 3 » . والعامل في إِذْ يُوحِي [ 12 ] ، وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ « 4 » . وقيل المعنى : واذكر إِذْ يُوحِي « 5 » . وقيل : أوحى اللّه ، عزّ وجلّ ، إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ، [ 12 ] ، فكان الملك يظهر للرجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في صورة رجل فيقول : سمعت أبا سفيان وأصحابه يقولون : لئن حمل علينا هؤلاء لنهزمنّ ! فتقوى بذلك قلوب المؤمنين « 6 » . وقوله : فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ [ 12 ] .

--> ( 1 ) وهو قول ابن عباس في جامع البيان 13 / 425 ، وزاد المسير 3 / 328 . وهو أيضا قول مجاهد كما في تفسيره 352 ، وجامع البيان 13 / 425 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1666 . ( 2 ) في " ر " : القتبي . ( 3 ) تفسير غريب القرآن 177 ، وتأويل مشكل القرآن 471 . وذكره مكي بنصه في تفسير المشكل من غريب القرآن 180 . وقاله ابن زيد على ما في تفسير الماوردي 2 / 300 ، وزاد المسير 3 / 328 . انظر : تفسير الرازي 8 / 138 ، وتفسير ابن كثير 2 / 292 . ( 4 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 180 ، بلفظ : " أي : يثبّت به ذلك الوقت " ، والكشاف 2 / 194 ، بلفظ : " يجوز أن يكون بدلا ثالثا من وَإِذْ يَعِدُكُمُ ، وأن ينتصب ب : يُثَبِّتَ ، وتفسير القرطبي 7 / 240 ، وفيه : " . . . أي : يثب به الأقدام ذلك الوقت " . ( 5 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 404 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 180 ، وتفسير القرطبي 7 / 240 ، وزاد : " في موضع نصب " ، وحاشية الصاوي على الجلالين 2 / 103 ، بلفظ : " معمول لمحذوف ، أي : اذكر " . ( 6 ) هو غير منسوب أيضا في جامع البيان 13 / 428 ، باختلاف في اللفظ .